الله غايتنا *** والقرآن دستورنا *** والرسول قدوتنا *** والجهاد سبيلنا *** والموت في سبيل الله أغلى امانينا
 

     

        الصفحة الرئيسية
        أنشطة ومتابعات
        مقـــالات
        حـــوارات
        ركن الأخوات
        دراسات وبحوث
        نشـرة النذيـر
        شـخصـيات
         فقه الدعوة
        بيانات ووثائق
        مكتبة الموقع
        تقـــاريــر
        مواقــع صــديقة
 
  أهـــدافــنـا

إن منهاج الإخوان المسلمين محدود المراحل واضح الخطوات، فنحن نعلم تماما ماذا نربد ونعرف الوسيلة الى تحقيق هذه الارادة.

ا- نريد أولا الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه. فهذا هو تكويننا الفردي.

2- ونريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته وفي خلقه وعاطفته وفي عمله وتصرفه ونحن لهذا نعنى بالمرأة عنايتنا بالرجل، ونعنى بالطفولة عنايتنا بالشباب وهذا هو تكويننا الأسري.

3- ونريد بعد ذلك الشعب المسلم في ذلك كله ايضا ونحن لهذا نعمل على أن تصل دعرتنا إلى كل بيت، وأن يسمع صوتنا في كل مكان، وأن تتيسرفكرتنا وتتغلغل في القرى والنجوع والمدن والمراكز والحواضر والامصار، لا نألو في ذلك جهدأ ولا نترك وسيلة.

4- ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة التي تقود هدا الشعب الى المسجد، وتحمل به الناس على هدى الإسلام من بعد كما حملتهم على ذلك بأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبي بكر وعمرمن قبل. ونحن لهذا لا نعترف بأي نظام حكومي لا يرتكز على أساس الإسلام ولا بستمد منه، ولا نعترف بهذه الأحزاب السياسية، ولا بهذه الاشكال التقليدية التي أرغمنا أهل الكفر واعداء الإسلام على الحكم بها والعمل عليها، وسنعمل على إحياء نظام الحكم الإسلامى بكل مظاهره، وتكوين الحكومة الإسلامية على أساس هذا النظام.

5- ونريد بعد ذلك ان نضم إلينا كل جزء من وطننا الإسلامى الذي فرقته السياسة الغربية وأضاعت وحدته المطامع الأوروبية. ونحن لهذا لا نعترف بهذه التقسيمات السياسية ولا نسلم بهذه الاتفاقات الدولية، التي تجعل من الوطن الإسلامي دويلات ضعيفة ممزقة يسهل ابتلاعها على الغاصبين، ولا نسكت على هضم حرية هذه الشعوب واستبداد غيرها بها. فمصر وسور ية والعراق والحجاز واليمن وطرابلس وتونس والجزائر ومراكش وكل شبر أرض فيه مسلم يقول: لا إله إلا الله ، كل ذلك وطننا الكبير الذي نسعى لتحريره وإنقاذه وخلاصه وضم أجزائه بعضها إلى بعض.

6- ونريد بعد ذلك ان تعود راية الله خافقة عالية على تلك البقاع التي سعدت بالاسلام حينأ من الدهر ودوى فيها صوت المؤذن بالتكبير والتهليل، ثم أراد لها نكد الطالع أن ينحسرعنها ضياؤه فتعود إلى الكفر بعد الإسلام. فالأندلس وصقلية والبلقان وجنوب إيطاليا وجزائر بحر الروم، كلها مستعمرات إسلامية يجب أن تعود إلى أحضان الإسلام، ويجب أن يعود البحر الأبيض والبحر الأحمر بحيرتين إسلاميتين كما كانتا من قبل.

7- نريد بعد ذلك ومعه أن نعلن دعوتنا على العالم وان نبلغ الناس جميعاً، وأن نعم بها آفاق الأرض، وأن ئخضع لها كل جبار، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم .

 

 

حقوق الطبع محفوظة 2008