الله غايتنا *** والقرآن دستورنا *** والرسول قدوتنا *** والجهاد سبيلنا *** والموت في سبيل الله أغلى امانينا
 

     

        الصفحة الرئيسية
        أنشطة ومتابعات
        مقـــالات
        حـــوارات
        ركن الأخوات
        دراسات وبحوث
        نشـرة النذيـر
        شـخصـيات
        فــقــه الدعـوة
        بيانات ووثائق
        مكتبة الموقع
        تقـــاريــر
        مواقــع صــديقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  السودان في الأجندة الأمريكية  -  الأستاذ / حسن عبد الحميد


في ندوة مركز الراصد...

السودان في الأجندة الأمريكية

تقرير: حسن عبد الحميد

 نظم مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية منتداه الشهري يوم الأربعاء 13/5/2009م وخصصه للحديث عن السودان في الأجندة الأمريكية، وتحدث في المنتدى كل من الدكتور ياسر أبّو مدير مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية، والأستاذ بشير الشريف أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أمدرمان الإسلامية.

الدكتور ياسر أبّو بدأ حديثه بخلفية تاريخية حول العلاقات السودانية الأمريكية؛ حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي ونشوء النظام العالمي الجديد دخلت في عداء مع الدول التي تحمل الإيدلوجية الإسلامية ومنها السودان، ومنذ العام 1993م أدرجت الولايات المتحدة اسم السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب ثم جرى تجديد هذه اللائحة سنويا حتى اليوم، وفي العام 1996م صدرت القرارات 1044، و1055 من مجلس الأمن ضد السودان، وتطالب بتسليم من شاركوا في محاولة اغتيال الرئيس المصري مبارك في أديس أبابا، ومنذ ذلك الحين أبلغت الولايات المتحدة الحكومة السودانية بأنها ستنفذ قرارات مجلس  الأمن، وقامت بتخفيض بعثتها الدبلوماسية في السودان، ثم دعمت الولايات المتحدة بعض دول الجوار السوداني في العام 1997م بمبلغ عشرين مليون دولار في شكل أسلحة ومساعدات عسكرية لإسقاط النظام في الخرطوم .

ولخّص الدكتور ياسر مطالب الولايات المتحدة من السودان في وقف دعم السودان للحركات والدول المناوئة للولايات المتحدة، والعمل على وقف معاداة إسرائيل، وإقامة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، كما تريد أمريكا إزاحة الصين عن الاستثمار في السودان، وتحسين الوضع في دارفور، وتنفيذ اتفاقية نيفاشا، ووقف التوجه الإسلامي.

وحول سياسة إرسال مبعوثين للسودان أشار الدكتور ياسر إلى أن المبعوث يتمتع بالحركة بحرية أكثر من الدبلوماسيين في السفارة الأمريكية، مما ييسر له الالتقاء بكافة أطراف الصراع بسهولة وهذا ماحدث للمبعوثين الأمريكيين للسودان.

أما مطالب السودان من الولايات المتحدة فلخصها الدكتور ياسر في رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، ورفع الحصار الاقتصادي،ووقف الاتهامات وعدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.

الأستاذ بشير الشريف أشار إلى تأثير الولايات المتحدة على النظام الدولي ككل وعلى السياسات الداخلية للدول، وعدّد تأرجح السياسة الأمريكية بين تيار الواقعية السياسية، ثم تيار معاداة الشيوعية، ثم بروز التيار اللبرالي المحتفي بالقضاء على الشيوعية.

وأشار الأستاذ بشير إلى أن صعود الإسلام في السودان كان لابد أن  ينتهي إلى صدام مع الولايات المتحدة، كما أن نظام الإنقاذ طرح في بدايته خطا معاديا للولايات المتحدة.

ثم تساءل الأستاذ بشير: لماذا تتأرجح العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان، ثم أجاب أن من عوامل التأرجح عدم فهم صانع القرار السياسي في السودان لديناميكية السياسة الداخلية الأمريكية، ووضع الشعب الأمريكي، ووضع الولايات المتحدة في النظام العالمي ، وعدم الانتباه إلى مقدرة الولايات المتحدة على التدخل في شئون الدول الأخرى. ثم أشار إلى محددات العلاقة بين السودان و الولايات المتحدة وحصرها في صراع النفط والموارد، ودخول الصين للاستثمار في السودان، واللوبي الأسود الأمريكي.

ثم ختم الأستاذ بشير مداخلته بقوله علينا الاستفادة من عودة تيار الواقعية إلى السياسة الأمريكية، ونصح بضرورة الحوار مع القوى الداخلية الأمريكية.

 

 

حقــــوق الطبــــع محفوظـــــة