|
بسم الله الرحمن الرحيم
مصر تنتفض فى جمعة الغضب
والنظام المصرى يقوم بقطع
جميع خدمات الأنترنت والرسائل
القصيرة
SMS
للحيلولة دون وصول صوت الشعب
المصرى للعالم والتعتيم على
ما ينوى فعله مع المتظاهرين
....
السلطات المصرية تشن حملة
إعتقالات موسعة فى صفوف
قيادات الإخوان المسلمين
وفى مقمتهم سبعة من أعضاء
مكتب الأرشاد وهم د. محمد
مرسى ، د.عصام العريان ، د.
محمد سعد الكتاتتنى ، د.
محمود أبو زيد، م. سعد
الحسينى ، د. محى حامد و د.
مصطفى الغنيمى ود. محمود أبو
زيد
كما تم مداهمة العديد من
المنازل من بينهم د. محمد
البلتاجى و أ. سيد جاد الله
....
ومن كفر الشيخ د. حسن أبو
شعيشع مسئول المكتب الإدارى
ونائبة أ. رجب البنا و أ.
أيمن حجازى
ومن مكتب إدارى حلوان أ. محمد
حسن و أ. سيد حسن شهاب و أ.
احمد عبد الوهاب
ومن الأسكندرية أ. محمد
إبراهيم نائب المسئول ود.
حمدى حسن والأستاذ صبحي صالح
ومن الغربية أ. احمد العجيزي
وأ. محمد السروجى المحلل
السياسى
ومن القاهرة د. أحمد رامي
وأحمد عباس وعبد الغفار
صالحين وماجد الزمر
ومن القليوبية الدكتور أحمد
دياب والأساتذة محسن راضي
وناصر الحافي
ومن الفيوم الدكتور أحمد عبد
الرحمن ويحيى سعد فرحات وأحمد
إبراهيم بيومي
ومن أسيوط أ. علي عز الدين
ثابت وأ. عبد الرحمن محمد
مصطفى

داخلية مبارك تسحل محمد عبد
القدوس وكيل نقابة الصحفيين
السابق
الإخوان المسلمون :
حركة الشعب السلمية يجب أن
تستمر
وعلى النظام أن يستجيب لها
تعيش مصر الآن وسط العالم
العربي والإسلامي أحداثًا
كبيرةً ومهمةً؛ حيث تحرك
الشعب المصري في القاهرة وفي
مدن أخرى كثيرة للإعلان عن
استنكاره وغضبه من ممارسات
وتجاوزات النظام القائم، وقد
كانت الحركة سلميةً وجادَّةً
وفعالةً، وكان الشباب
يتصدَّرون المشهد، وأعلن
الجميع- وبكل وضوح وبإرادة
حاسمة- ما يجب أن يكون في
المرحلة المقبلة؛ من إصلاح
واستقرار، وحرية وديمقراطية،
لا تستقر بدونها الأوضاع في
مصر.
والإخوان المسلمون- وهم
يعيشون مع كل أبناء مصر هذه
الأجواء ويشاركون في هذه
الأحداث ويؤكدون مطالب الأمة-
يتوجَّهون بالتحية والتقدير
للشعب المصري على هذه الحركة
الإيجابية السلمية المباركة،
ويتقدمون بخالص العزاء لأسر
الشهداء من المواطنين ورجال
الشرطة الذين سقطوا في هذه
الأحداث، ويدعون الله لهم
بالقبول والمغفرة، ويدعون
الله للمصابين بالشفاء
العاجل.
ويؤكدون ما يلي:
1- أن حركة الشعب المصري
التي بدأت يوم 25 يناير وكانت
سلميةً وناضجةً ومتحضِّرةً؛
يجب أن تستمر هكذا ضد الفساد
والقهر والظلم؛ حتى تتحقَّق
مطالبه الإصلاحية المشروعة،
وعلى رأسها حل مجلس الشعب
المزور، وإجراء انتخابات حرة
ونزيهة، وتحت إشراف قضائي
كامل.
2- يجب على النظام في مصر أن
ينزل على إرادة الناس ويسارع
بإجراء الإصلاحات المطلوبة،
وأن يتخلَّى عن سياسة العناد
والتصدي لمطالب الشعب
المشروعة، وأن يتخذ إجراءاتٍ
فوريةً وجادَّةً وفاعلةً
لتحقيق الإصلاح المنشود في كل
المجالات، وألا يتعرض
للمتظاهرين بسوء وأن يفرج
فورًا عن كل المعتقلين في هذه
الأحداث وما قبلها.
3- أن الإخوان المسلمين هيئة
إسلامية جامعة، وأن أبناءها
جميعًا من نسيج المجتمع
المصري يشاركونه دائمًا
أفراحه وأتراحه ويعيشون
همومه، ويدعون أنفسهم
وأبناءهم وإخوانهم في الوطن
من المسلمين وغير المسلمين
إلى التعاون على البر
والتقوى، وإلى العمل على
تحقيق العدل، وإلى إرساء
قواعد الحق وتقديم مصلحة
الأمة على كل المصالح الفردية
والفئوية، ويهيبون في هذه
الظروف بالجميع أن يكونوا على
قلب رجل واحد، ضد الظلم
والجور والفساد والتزوير،
وبسلمية وجدية وواقعية، دون
إضرار بالمؤسسات أو الممتلكات
العامة والخاصة، ويصبرون على
ذلك حتى تتحقَّق مطالب الشعب
المشروعة.
ضرورة أن تتعاون جميع القوى
السياسية والحزبية وتتوافق
دائمًا على موقف وطني موحَّد
في حركتها وريادتها وإدارتها
للحركة الشعبية القائمة الآن؛
حتى يكونوا دائمًا عند ظن
جماهير الشعب بهم ويتم تحقيق
المطالب الشعبية جميعها.
الإخوان المسلمون
القاهرة في: 22 من صفر 1432هـ
ــ26 من يناير 2011م
رأي الإخوان :
النظام الحاكم بات معزولاً
ومصيره الإنتحار السياسي
شهدت مصر يوم الثلاثاء
الموافق 25 يناير 2011م يوما
مشهوداً سوف يسجله التاريخ
المعاصر، حيث خرجت جموع الشعب
المصري لتعبر عن رفضها القاطع
لسياسات النظام الحاكم،
السياسية والاقتصادية
والاجتماعية، وهي المظاهرات
التي تعاملت معها أجهزة الأمن
المصرية بعنف مرفوض، وأمام
هذه الأحداث يوضح الإخوان
رأيهم في الآتي:
أولا علي الصعيد المحلي:
يوجه الإخوان المسلمون التحية
للشعب المصري وبخاصة الشباب
منهم ولقواه السياسية
والوطنية الحية التي عبرت عن
رفضها لممارسات النظام المصري
بشكل حضاري، في يوم سوف يسجله
التاريخ المعاصر، ويؤكد
الإخوان المسلمون أن تلاقي
رغبة التغيير لدي الشعب
المصري وقواه السياسية إنما
يؤكد أن النظام الحاكم بات
معزولاً عن الشعب، وأن
إصراراه علي رفض الاستجابة
لمطالبه إنما هو قمة الانتحار
السياسي.
يؤكد الإخوان المسلمون أن
التصريحات التي أطلقتها وزارة
الداخلية لوسائل الإعلام
التابعة للنظام واتهامها
للإخوان بإثارة القلاقل، إنما
هو قمة الفشل السياسي، وهي
محاولة مفضوحة من النظام
الحاكم لاستجداء الإدارة
الأمريكية بالوقوف بجانبه
بتماديه في استخدامه الممجوج
لفزاعة الإخوان المسلمون،
ويؤكد الإخوان انهم جزء أصيل
من هذا الوطن يحافظون عليه
وعلي منشآته ومؤسساته ويدعون
المصريين جميعاً للحفاظ عليها
لأن هذه المنشآت والمؤسسات
باقية بينما الأشخاص زائلون.
يؤكد الإخوان المسلمون انهم
مع باقي القوي السياسية
مستمرون في نضالهم الدستوري
والقانوني السلمي لإطلاق
الحريات وإلغاء قانون الطوارئ
وحل مجلس الشعب المزور،
وملاحقة الفساد ومحاكمة
المفسدين، والدفاع عن حقوق
الشعب المنهوبة مهما كلفهم
ذلك من تضحيات.
ضرورة الإفراج فورا عن كافة
المعتقلين الذين تم اعتقالهم
أمس في مظاهرات الغضب،
ومحاسبة المسئولين عن استخدام
العنف والقوة ضد المتظاهرين
والذي وصل لحد قتل بعضهم. كما
يطالبون بسرعة الإفراج عن
كافة المعتقلين السياسيين
وإصدار عفو عام عن كل من صدرت
ضدهم أحكام من محاكم
استثنائية بسبب مواقفهم
السياسية، وعلي رأسهم المهندس
خيرت الشاطر نائب المرشد
العام وأخيه رجل الأعمال حسن
مالك والكاتب الصحفي مجدي
أحمد حسين وكل سجناء الرأي.
مصر: حظر خدمات الانترنت
والرسائل النصية
قبيل اندلاع موجة جديدة من
الاحتجاجات
آخر تحديث: الجمعة، 28
يناير/ كانون الثاني، 2011،
02:51
GMT
أكد مكتبنا في القاهرة أن
السلطات المصرية قامت بتعطيل
معظم خدمات شبكة الانترنت في
مصر كما قامت بتعطيل خدمة
ارسال الرسائل النصية عبر
الهواتف المحمولة قبل ساعات
من تصعيد القوى المعارضة
للحكومة حركتهم.
ودعت حركة 6 ابريل الاحتجاجية
الشبابية الى تظاهرات الجمعة
تخرج من جميع مساجد مصر بعد
صلاة الجمعة.
وأغلقت السلطات أيضا موقعي
فيسبوك وتويتر على شبكة
الاتنرنت لمنع التواصل بين
نشطاء حركة الاحتجاج قبيل
ساعات من خروج مظاهرات دعا
اليها نشطاء معارضون وجماعات
معارضة.
وقال مستخدمو الانترنت انهم
لا يستطيعون الدخول الى
الشبكة فيما شكا البعض من أن
الدخول الى المواقع بطيء
ومتقطع منذ ليل الخميس.
وعلمت بي بي سي أن قيادات
الأمن تطمئن الرئيس حسني
مبارك بأنها قادرة على
السيطرة على مظاهرات الاحتجاج
التي يتوقع أن تندلع عقب صلاة
الجمعة اليوم.
وكان الحزب الوطني الديمقراطي
الحاكم قد اعلن يوم الخميس
أنه مستعد للحوار مع الشعب
ومع المعارضة.
في الوقت نفسه حذرت وزارة
الداخلية المصرية من انها
ستتخذ تدابير "حازمة" في
مواجهة المتظاهرين المعارضين
للحكومة والذين دعوا للخروج
الى الشوارع بعد صلاة الجمعة
بعد ثلاثة ايام من الاحتجاجات
والاشتباكات الدامية مع
الشرطة.
وقالت الوزارة في بيان "تعاود
وزارة الداخلية التحذير من
تلك التحركات والتاكيد على
انه سوف يتم اتخاذ اجراءات
حازمة في مواجهتها وفق ما
يقضي به القانون".
وقال المحامي عبد المنعم عبد
المقصود ان 20 على الاقل من
كبار القيادات في الاخوان
المسلمين اعتقلوا في مداهمات
جرت في الساعات الاولى من
صباح الجمعة منهم المتحدثون
باسم الجماعة عصام العريان
ومحمد مرسي وحمدي حسن.
واضاف قوله "والسبب طبعا
معروف وهو ما ينتظر حدوثه
الجمعة".
وأكد مصدر امني ان السلطات
أمرت قوات الامن بحملة
مداهمات على الجماعة خلال
الليل. وقال المصدر لوكالة
رويترز "لدينا أوامر بمداهمات
أمنية على الاخوان.
وفي وقت سابق من يوم الخميس
اعلنت جماعة الاخوان
المسلمين، قوة المعارضة
المنظمة الرئيسية في مصر،
الخميس انها ستشارك في
تظاهرات "الغضب" يوم الجمعة.
وقال القيادي في الجماعة سعد
الكتاتني في تصريح بثه موقع
الجماعة على الانترنت ان
"الإخوان مشاركون مع كل القوى
الوطنية المصرية وجموع الشعب
المصري في أن يكون يوم الجمعة
هو يوم الغضب العام للشعب
المصري".
واضاف الكتاتني أن "تهديد
الحكومة ووزارة الداخلية امر
مرفوض".
وتابع ان "الإخوان يتمنون أن
يكون النظام المصري قد وعى
الدرس وفهم الرسالة التي
أرسلها الشعب المصري".
شمال سيناء
وأفادت وكالة فرانس برس نقلا
عن مصدر أمني مصري أن قذيفتي
آر بي جى اطلقتا مساء الخميس
على مركز شرطة في مدينة الشيخ
زويد بشمال سيناء ولكنهما
أخطأتا هدفهما واصابتا مركز
مجاورا للتحاليل الطبية.
واوضح المصدر انه لم تقع
اصابات اذ كان مركز التحاليل
مغلقا عند اطلاق القذيفتين.
واطلقت قذيفة ار بي جي ثالثة
على حاجز أمني بالقرب من
الشيخ زويد ولكنه كان قد اخلي
قبل قليل فلم تقع اي اصابات
كذلك، وفق المصدر نفسه.
وجاء اطلاق القذائف بعد
تظاهرات شهدتها بعد الظهر
مدينة الشيخ زويد وقتل خلالها
شخص برصاصة قاتلة في الرأس
خلال تبادل اطلاق نار بين
متظاهرين من بدو المنطقة
وقوات الامن.
ويطالب بدو شمال سيناء منذ
عدة سنوات باطلاق سراح المئات
من ابنائهم المحتجزين بلا
محاكمة.
وتأتي تظاهرات بدو سيناء في
سياق الاحتجاجات غير المسبوقة
ضد نظام الرئيس المصري حسني
مبارك التي تشهدها مصر منذ
الثلاثاء.
تصريحات أوباما
وفي واشنطن قال الرئيس
الامريكي باراك اوباما يوم
الخميس ان الاصلاحات السياسية
"ضرورية بشكل مطلق" من أجل
خير مصر على الامد البعيد مما
يكثف الضغوط على الرئيس
المصري حسني مبارك لاجراء
تغييرات مع الاعتراف بأنه
حليف مهم للولايات المتحدة.
وأضاف اوباما في أول تعليق
على الاضطرابات في مصر ان
مبارك كان " متعاونا جدا في
سلسلة من القضايا الصعبة في
الشرق الاوسط."
وقال اوباما في مقابلة مع
موقع يو تيوب "لكني قلت له
دوما ان التأكد من المضي قدما
في الاصلاح -الاصلاح السياسي
والاصلاح الاقتصادي- ضروري
بشكل مطلق من اجل مصلحة مصر
على المدى البعيد."
وأضاف "يمكنك أن تلاحظ
الاحباط المكبوت من خلال ما
يحدث في الشوارع."
وجاءت تعليقات اوباما بينما
يحاول البيت الابيض التعامل
مع موجة من الاضطرابات
السياسية من تونس الى مصر الى
لبنان.
وكان المتحدث باسم البيت
الابيض روبرت جيبز قال يوم
الخميس ان الرئيس المصري حسني
مبارك شريك مهم للولايات
المتحدة في الشرق الاوسط لكنه
شدد على ان بلاده لا تأخذ
جانب أي طرف في الاضطرابات في
مصر.
وقال جيبز في مؤتمر صحفي "هذا
ليس اختيار بين الحكومة
والشعب في مصر. الامر لا
يتعلق بالانحياز لاي طرف".
عودة البرادعي
وإلى القاهرة عاد الدكتور
محمد البرادعي، المدير السابق
للوكالة الدولية للطاقة
الذرية، وداعية الاصلاح
المصري البارز، بينما تنتشر
الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وشهدت مصر الخميس يوما ثالثا
من الاحتجاجات التي خلفت ستة
قتلى حتى الان.
وقال البرادعي لدى عودته إلى
مصر إنه سيشارك في
الاحتجاجات.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء
عن البرادعي قوله " ليتنا لم
نكن مضطرين للتظاهر لإجبار
النظام على التحرك".
ولدى مغادرته لفيينا، قال
البرادعي للصحفيين "إذا أراد
الناس أن اقود المرحلة
الانتقالية فلن أخذلهم".
وأضاف البرادعي "أناشد النظام
أن يفهم أنه يجب أن يستمع، أن
يستمع على وجه السرعة، وألا
يلجأ إلى العنف وأن يفهم أن
التغيير يجب أن يحدث".
وكان البرادعي قد اطلق حملة
في العام الماضي تدعو للتغيير
السياسي، وهي حملة عقد عليها
الكثير من المصريين الآمال
بأن تنجح في توحيد القوى
المعارضة لنظام الرئيس حسني
مبارك. الا ان غياب البرادعي
عن مصر لفترات طويلة (إذ انه
يقيم في العاصمة النمساوية
فيينا) افقد حملته جزءا من
بريقها وجاذبيتها.
وقال البرادعي في تصريحات
لموقع اخباري امريكي نقلتها
عنه وكالة رويترز "انا عائد
الى القاهرة والى الشارع،
لانه لا يوجد خيار آخر. فعليك
الخروج مع هذه الاعداد
الغفيرة بأمل الا ينقلب
الموقف بشعا. ولكن يبدو ان
النظام لم يفهم الرسالة بعد."
واضاف البرادعي ان الكثير من
المصريين لم يعودوا يتحملون
حكومة الرئيس مبارك حتى لو
استمرت في السلطة كحكومة
انتقالية، ووصف النظرية
القائلة إن مبارك واشباهه من
الزعماء يمثلون الحصن الوحيد
ضد التطرف الاسلامي بأنها
"نظرية كاذبة."
ومضى للقول: "اذا كنا نتكلم
عن مصر، فهناك طيف واسع من
العلمانيين والليبراليين
واولئك الذين يؤمنون بسياسات
السوق. اذا منح هؤلاء فرصة،
فسيتمكنون من انتخاب حكومة
حديثة ومعتدلة."
وقال البرادعي إنه يتوقع ان
تنطلق تظاهرات ضخمة يوم غد
الجمعة، وان الوقت قد حان
لرحيل الرئيس مبارك.
ونقلت رويترز عن البرادعي
قوله في مقابلة اجرتها معه
عبر الهاتف: "لقد خدم (مبارك)
البلاد لثلاثين عاما، وقد حان
الوقت ليتقاعد. اعتقد ان عليه
الاعلان بأنه لن يرشح نفسه
لفترة ولاية جديدة."
وتطرق البرادعي للتظاهرات
التي دعت المعارضة الى
انطلاقها بعد صلاة الجمعة يوم
غد: "اعتقد ان مصر ستشهد
تظاهرات واسعة يوم غد، وسأكون
مع المتظاهرين. لقد كسر الناس
حاجز الخوف، ومتى ما كسر حاجز
الخوف فلا سبيل للتراجع."
واعلن البرادعي استعداده
لقيادة حركة تغيير في مصر اذا
طلب منه ذلك.
وقال البرادعي للصحفيين في
مطار فيينا قبيل عودته الى
بلاده: "اذا طلب الشعب مني
قيادة حركة التغيير، فلن
اخذلهم".
وكانت اشتباكات قد اندلعت في
مدينة الاسماعيلية شرقي مصر
يوم الخميس بين متظاهرين
يطالبون برحيل الرئيس المصري
حسني مبارك وقوات الامن،
حسبما اوردت وكالة رويترز
نقلا عن شهود عيان الذين
اضافوا بأن الشرطة فرقت
المتظاهرين باستخدام الغاز
المسيل للدموع.
كما استخدمت قوات الامن
العيارات المطاطية وخراطيم
المياه والغاز المسيل للدموع
لتفريق التظاهرات التي انطلقت
في مدينة السويس يوم الخميس،
وذلك في اليوم الثالث
للاحتجاجات التي تشهدها مصر
ضد نظام حكم الرئيس حسني
مبارك.
وكان المتظاهرون في السويس
قد اضرموا النار في وقت سابق
من يوم الخميس بمركز
للشرطة.
وزارة الخارجية
وكان الناشطون السياسيون قضوا
ليلة الاربعاء - الخميس في
شوارع مدينتي القاهرة والسويس
في تحد للتحذيرات الرسمية،
كما اشتبك عشرات المتظاهرين
مع قوات الأمن أمام مدخل
وزارة الخارجية المصرية في
القاهرة بعد أن حاول
المتظاهرون اقتحام إحدى
بوابات المبنى.
وقال مراسل وكالة الأنباء
الفرنسية إن المتظاهرين
تمكنوا من فتح إحدى بوابات
المبنى الذي يقع في منطقة
بولاق أبو العلا بوسط القاهرة
واقتحموا غرفة الأمن.
وقامت الشرطة على الفور
بالتدخل وتفريق المتظاهرين
مستخدمة القنابل المسيلة
|