الله غايتنا *** والقرآن دستورنا *** والرسول قدوتنا *** والجهاد سبيلنا *** والموت في سبيل الله أغلى امانينا
 

     

        الصفحة الرئيسية
        أنشطة ومتابعات
        مقـــالات
        حـــوارات
        ركن الأخوات
        دراسات وبحوث
        نشـرة النذيـر
        شـخصـيات
        فــقــه الدعـوة
        بيانات ووثائق
        مكتبة الموقع
        تقـــاريــر
        مواقــع صــديقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بلير..افتضاح الأكاذيب وانكشاف المؤامرة!!/عبدالعزيز أحمد عبدالله

 

 

بلير..افتضاح الأكاذيب وانكشاف المؤامرة!!

عبد العزيز أحمد عبد الله

يوما بعد يوم تتضح أكذوبة "الحرب على الإرهاب" التي كانت السبب في غزو بلدين مسلمين، هما (العراق وأفغانستان)..كما تسببت  بإزهاق أرواح الملايين من السكان.

لقد شن الغرب الصليبي هذه الحرب، متستراً بعدة حجج، أبرزها؛ القضاء على الإرهاب، ونزع أسلحة الدمار الشامل، ولكن في حقيقة الأمر فإن ما حدث لم يكن إلّا حملة صليبية جديدة بنسخة معدلة ومطورة..فقد قال رئيس وزراء بريطانيا السابق، والحليف الأول لجورج دبليو بوش، السيد توني بلير -الذي شنت هذه الحرب أثناء رئاسته للحكومة البريطانية- "إن الإطاحة بنظام صدام حسين كانت من أولويات نظام جورج بوش"..

وتوني بلير رئيس - الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة الراعية للسلام- لم يفاجئ المراقبين عندما أدلى بشهادته أمام اللجنة التي تحقق في ظروف شن الحرب على العراق، وقال إنه ناقش مع الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش تغيير النظام في العراق بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر مباشرة!!.. فقد كان واضحا أنه يتبنى إستراتيجية وأفكار المحافظين الجدد في شن حرب صليبية على العالم الإسلامي ويبحث عن الذريعة المناسبة لتوفير الغطاء لهذه الحرب.

الرئيس بوش نفسه استخدم تعبير " الحرب الصليبية" أثناء إعداده للحرب وتجييش الجيوش لشنها، الأمر الذي دفع مساعديه للاعتذار بالقول إنها "زلة لسان"!!..وبالقطع هي لم تكن كذلك!!.. فبلير نفسه، أكد - في أكثر من حديث تلفزيوني- أن معتقداته الدينية أثرت في مواقفه السياسية!!.. وبالتالي على قرارت الحرب على العراق وأفغانستان حسب قناعاتنا.

الربط بين العراق وأحداث الحادي عشر من سبتمبر كان ربطا مفتعلا، والتقارير المفبركة في دهاليز مكاتب المحافظين الجدد حول وجود علاقة بين الرئيس العراقي صدام حسين وتنظيم القاعدة لم تعمر طويلا، تماما مثلما لم تعمر تقارير أخرى حول شراء الرئيس العراقي السابق شحنات يورانيوم من النيجر.

بلير بارع في الكذب وتضليل الرأي العام البريطاني والبرلمان الذي ينطق بإسمه، والدليل الأبرز هو استدعاؤه من قبل اللجنة التي تحقق معه أكثر من مرة لسؤاله عن النقاط التي حاول إخفاءها في شهادته، خاصة حول علاقته بالرئيس الأمريكي السابق وتعهده له بدعم حربه في العراق حتى قبل أن يطلع حكومته ونواب البرلمان.

هذا الرجل الذي يقيم علاقات وثيقية مع معظم الحكومات العربية، ويتقاضى ملايين الدولارات مقابل استشارات، كان آخرها من الكويت، وتفرش له السلطات الليبية السجاد الأحمر، يتباهى بصداقته الحميمة لإسرائيل، ويقدم لها النصائح جول كيفية تحسين صورتها الدموية في العالم بعد جرائم الحرب التي ارتكبتها في غزة ولبنان.

الحرب التي شنها بلير على العراق لم  تكن بسبب مكافحة الإرهاب ، وإنما هي تتطبيق لرغبات المحافظين الجدد أصدقاء إسرائيل الخلص .

بلير يريد مواصلة حربه الصليبية نفسها ضد ما يسمى التطرف الإسلامي العنيف، ويحرض في الوقت نفسه على استخدام القوة لضرب إيران، لأنها تشكل خطرا على استقرار المنطقة وأمنها وعملية السلام فيها!!.

والنظام العراقي لم يكن نظاما إسلاميا، بل كان نظاميا علمانيا ملحدا في نظر جميع منظمات الاعتدال والتطرف الإسلامية.

إذن فمواقف بلير هذه وأكاذيبه، التي أدت لاستشهاد مئات الآلاف من العراقيين وترميل مليون امرأة عراقية، وتيتُّم أربعة ملايين طفل، لا يجب أن تمر دون محاسبة، فهذا الرجل وحليفه والمحافظون الجدد ارتكبوا جرائم حرب ويجب أن يحاكموا كمجرمي حرب.

من المؤسف أن نرى المجرم البريطاني بلير الذي ساهم مع السفاح بوش الابن وفريقهما في تدمير العراق وإحراق أفغانستان حرين طليقين!. لكن ما دمنا نعيش في عالم تسوده قوانين الغاب وتحكمه عصابات الإتجار بالسلاح والمخدرات وتهيمن عليه لوبيات لا أخلاق لها. علينا ألا نتوقع أقل مما نعايشه!..

المجرم بلير عميل الصهيونية العالمية سفاك دماء الأبرياء بدلا من أن يتوارى عن الأنظار ويلتزم الصمت ما زلنا نسمعه محرضا غيره على إيران وشعبها، وكأن ما سفك من دماء في أركان الأرض لم يرو ظمأه، ولم يشبع من جثث مئات الآلاف من الأطقال والنساء!. هذا المجرم الأفاك الدعي يجب على الشعوب العربية والمسلمة أن ترجمه حيثما تراه.         

 

 

 

 

  

 
 
 

حقــــوق الطبــــع محفوظـــــة