|
الشيخ
ياسر عثمان جاد الله:
(إسرائيل) تسعى لفصل الجنوب
وتمزيق السودان.
العيلفون: الهادي محمد الامين
شددت جماعة الأخوان المسلمين
ـ الإصلاح وحزب التحرير
الاسلامي ومنبر السلام العادل
علي ان حق تقرير المصير لجنوب
السودان هو الأسوأ في تاريخ
البلاد خلال ندوة جماهيرية
حاشدة نظمتها حركة الاخوان
المسلمين (الاصلاح ) بمنطقة
العيلفون شرقي العاصمة مساء
الثلاثاء 8/6/2010م فيما
هاجم أمير جماعة الاخوان
المسلمين ـ الإصلاح الشيخ
ياسر عثمان جادالله المؤتمر
الوطني وحمّله مسئولية ما
يجري من تآمر خارجي علي
البلاد موضحا ان المطالبة
العلنية من قبل البعض
لاستقلال الجنوب هي دعوة
ماسونية ومخطط اسرائيلي
لتمزيق السودان وتقسيمه
لدويلات وقال ان الانفصال يعد
التحدي الاخطر علي البلاد في
هذه المرحلة مشيرا الي أن
القبول بحق تقرير مصير الجنوب
أغري بعض أبناء دارفور
للمطالبة في مباحثاتهم مع
الوفد الحكومي لطرح بند تقرير
مصير دارفور أسوة بالجنوب
وندد الشيخ ياسر جادالله
بالاوضاع المأساوية في
معسكرات النزوح وجعل أهل
دارفور نهبا للمنظمات
الاجنبية وقال ان ما يدور في
دارفور من صراع وحرب وتفتيت
للإقليم عجزت الحكومة
المركزية في التحكم والسيطرة
عليه مثلما يحدث حاليا في
الجنوب مبينا ان الرئيس
البشير لا يستطيع حتي فرض
سلطاته علي الجناح المخصص
لطائرات الامم المتحدة بمطار
الخرطوم فضلا عن مطارات
الجنوب ودارفور!! كاشفا ان
الدستور الحالي الذي تحكم به
البلاد دستور علماني تم
إعداده في أعقاب المؤتمر
القومي حول قضايا السلام الذي
انعقد في بدايات حكم الانقاذ
وهو نسخة مكررة من دستور
العام 1998م وقال الشيخ ياسر
جادالله ان جزءا مما يدور من
صراع علي أرض دارفور وجه من
وجوه الصراع بين أجنحة الحركة
الاسلامية مضيفا ان التسليم
بمبدأ الاستفتاء هو خيانة
لدماء الشهداء وانحراف عن
المبادئ التي هبّ من أجلها
المجاهدون للدفاع عن العرض
والارض في مسارح العمليات
بجنوب السودان وأبدي استغرابه
من دعاوي منبر السلام العادل
بانهم قادرون علي حماية شمال
السودان واعلان الشريعة فيه
إذا انفصل الجنوب وتساءل
الشيخ ياسر جادالله قائلا:(من
يضمن تطبيق الشريعة بعد
ذلك؟؟) مضيفا ان الذي قّدم
التنازل واستغني عن الجنوب
بالامس سيقدم التنازل
للإستغناء عن دارفور غدا
مستنكرا إستسهال البعض في
تناولهم لقضية الانفصال
وقال الناطق الرسمي باسم حزب
التحرير الاسلامي (إقليم
السودان) إبراهيم عثمان
أبوخليل ان الاعتراف بحق
تقرير المصير والعمل علي
تنفيذ الاستفتاء هو قرار
ومطلب الدول الخارجية التي
تقوم بفرض إملاءاتها علي
النظام الحاكم مضيفا ان
السودانيين هم من يقومون
بتنفيذ مخططات الامريكان
مؤكدا ان الدعوة لانفصال
الجنوب تعد (إثما عظيما)
و(عملا خبيثا)...
وقال الأمين العام لمنبر
السلام العادل الأستاذ البشري
محمد عثمان ان الجنوب لا يعد
أرض (إسلام) وإنما هو دار
(كفر) وان الانفصال هو الخيار
المناسب لحل مشاكل السودان
والتخلص من الحركة الشعبية
فيما أوضح نائب الامين العام
للمنبر العميد (م) ساتي
سوركتي ان ما يجري اليوم لا
ينفصل عما يدور في العالم
العربي والاسلامي بالنظر إلي
قضية الاستهداف في إطارها
الكلي مبينا ان نيفاشا هي
بداية النهاية للسودان وقال
ان نيفاشا وغيرها من
الاتفاقيات إنما هي مخططات
صيهيونية رسمها اليهود للقضاء
علي الاسلام واستبعد سوركتي
حدوث انفصال لدارفور في حال
استقلال جنوب السودان مضيفا
انهم سيقاتلون بالسلاح في
دارفور إذا ظهرت بوادر نزعة
استقلالية لدارفور... إلي ذلك
اعتبر الناطق الرسمي لحزب
التحرير الاسلامي (أبوخليل)
ان الساحة السياسية السودانية
كانت تشمئز من دعوة الجنوبيين
للمطالبة بتقرير المصير إلي
ان جاء اليوم الذي ظهرت فيه
مجموعة من أبناء الشمال تطالب
بانفصال الشمال عن الجنوب
موضحا ان هذا المطلب (غريب
وشاذ ومحيّر) ويعتبر سابقة
وطرحا جديدا في الساحة
السودانية يؤثم عليه من يدعو
لتطبيقه مشددا ان وحدة
السودان تعد واحدة من قناعات
وأدبيات الحزب ...
من جهته انتقد المسئول
الاعلامي لحركة الاخوان
المسلمين(الاصلاح) الأستاذ
حسن عبدالحميد سياسات المؤتمر
الوطني حيال تطبيق الشريعة
الاسلامية وقال ان الحاكمين
يزايدون بالمشروع الاسلامي
فقط للحفاظ علي تحالفهم مع
بقية المجموعات الاسلامية
الاخري مشددا ان الشريعة لم
تكن مطبقة في البلاد قبل
نيفاشا مبينا ان الدستور
الحالي هو وثيقة علمانية
(ميّعت) قضية الهوية التي لم
تكن مثارا للجدل بين
السودانيين وقال إن مصر
القريبة من السودان تقر بان
دينها هو (الاسلام) بينما لا
يظهر ذلك في ديباجة الدستور
الانتقالي مشيرا للمكاسب
الكبيرة التي حققتها الحركة
الشعبية بعد اتفاق السلام
الشامل وقال انها كانت عاجزة
عن الوصول حتي للمدن الرئيسة
في الجنوب أثناء الحرب ولكنها
الآن تغلغلت حتي وصل للقصر
الجمهوري بعد أتفاقية سلام
نيفاشا مضيفا ان قيام
الاستفتاء لا يعني نهاية
ازمات البلاد معددا بعض
العقبات والقضايا العالقة
التي من شأنها أن تكون بؤرا
للتوتر والصراع في المرحلة
المقبلة وقال ان قضية أبيي
وجبال النوبة والنيل الازرق
مرشحة لان تكون مواقع للنزاع
خلال الفترة القادمة.
|