الله غايتنا *** والقرآن دستورنا *** والرسول قدوتنا *** والجهاد سبيلنا *** والموت في سبيل الله أغلى امانينا
 

     

        الصفحة الرئيسية
        أنشطة ومتابعات
        مقـــالات
        حـــوارات
        ركن الأخوات
        دراسات وبحوث
        نشـرة النذيـر
        شـخصـيات
        فــقــه الدعـوة
        بيانات ووثائق
        مكتبة الموقع
        تقـــاريــر
        مواقــع صــديقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  صحفنا وتجاهل المفيد من الأشياء - م / محمد محجوب


صحفنا وتجاهل المفيد من الأشياءِ

محمد محجوب

 

سمعت خبراً يوم الثلاثاء المضي بأن المحاضر العالمي والخبير الدولي في التنمية البشرية والتحفيز للنجاح د. ابراهيم الفقي موجود في الخرطوم فكذبت الخبر لأني لم أقرأ أي شيء عنه في الصحف اليومية التي أشتريها فرجعت إلي المكتبة وبحثت في كافة الصحف فلم أجد شيئا فاتصلت بالعديد من المهتمين من الأصدقاء فتأكد لي صحة الخبر!

إلي هنا ويمكن إلقاء اللوم علي الجهة المنظمة ولكن ما العذر في اليوم الثاني أو الثالث وليس هناك أي تنويه و إشارة للأمر؟إن أمثال هذا العصامي هم من يزرعون بذرة التغيير ويشعلون جذوة الترقي والترغيب في نفوس الشباب. إن القلب ليحزن إذ يجد الإنسان تغطيات بالصفحات الكثيرة لمن يغيبون أذهان الناس من الفنانين والفنانات والممثلين والممثلات . تجد احد هؤلاء يكتب الحلقات الطوال عن فنان اشتهر يشيد له  فيصفه بالشيخ والعالم ويسقط عليه من صفات التقوى والورع ما يتصور انه للشافعي أوبن حنبل! يا هذا إن الرجل مازال مقيماً علي معصيته فإذا رجع عنها سيجد عندها منا كل ترحيب وتكريم ولكن الخطل والخلل الفكري يدفع لمثل هذا.

إن هذا الوطن إذا أريد له نهضة وتقدما يجب تغيير نمط التفكير وسط الشباب وتغيير مثلهم العليا بدلا من  التشتت  إلي التعلق بمعاني الأمور من الارتكاز في حمأة الرذيلة إلي مرافئ الفضيلة إن أمثال الفقي يحركون في الناس نزعة التميز والسمو وربط ذلك بالإيمان بالله مع الأخذ بعلوم العصر .

إن لكل شيء عقيدة يراد بثها فما الذي يريد بثه أعلامنا العرب و الذي يعلي من شأن الساقطات التافهات مدمنات عمليات التجميل لإثارة الغرائز والشهوات؟

ياليت أحد العاقلين الراشدين من قادة الرأي يقود  خط التنمية البشرية والتزكية الروحية وتحفيز الشباب للنجاح  وان نكف  قليلا من حديث السياسة والساسة الممجوج المكرر. أمثال باقان وعرمان وتضارب تصريحات الوزراء والمستشارين وصمت فلان وشيوعية علان.

 

 
 

حقــــوق الطبــــع محفوظـــــة