الله غايتنا *** والقرآن دستورنا *** والرسول قدوتنا *** والجهاد سبيلنا *** والموت في سبيل الله أغلى امانينا
 

     

        الصفحة الرئيسية
        أنشطة ومتابعات
        مقـــالات
        حـــوارات
        ركن الأخوات
        دراسات وبحوث
        نشـرة النذيـر
        شـخصـيات
        فــقــه الدعـوة
        بيانات ووثائق
        مكتبة الموقع
        تقـــاريــر
        مواقــع صــديقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  المحافظون الجدد يتهمون أوباما بالاتجاه نحو تبني أجندة الإخوان

     المحافظون الجدد يتهمون أوباما بالاتجاه نحو تبنى أجندة الإخوان

 

     اتهم أحد أبرز رموز تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن دعوته لاحترام الإسلام ستصل به لاحتضان الشريعة الإسلامية، وتبنى أفكار الإخوان المسلمين.
     وقال فرانك جافنى، رئيس ومؤسس "مركز السياسات الأمنية" أحد أهم مؤسسات تيار المحافظين الجدد: إن تكرار الرئيس أوباما لإعلان عزمه إقامة "علاقة جديدة" مع العالم الإسلامى سيعني في النهاية "احتضان أجندة الإخوان المسلمين" التي تهدف إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
     وقال جافني، في مقال نشره موقع "جويش وورلد ريفيو"، الذى يعد أحد أهم منابر المحافظين الجدد الموالين لـ "إسرائيل" – بحسب صحيفة "اليوم السابع" - "إن مهمة الشريعة الإسلامية هي تدمير الحضارة الغربية من داخلها، على حد زعمه.
     وأضاف جافني، وهو مسئول سابق في إدارة الرئيس رونالد ريجان "إن السيد أوباما، كجزء من حملته "لاحترام الإسلام" سوف يسافر إلى تركيا أوائل أبريل، وهناك لن يبدى احترامه فقط لحكومة إسلامية لم تقم فقط بتغيير مسار كل المؤسسات من التقاليد العلمانية لكمال أتاتورك، ووضعها بشكل كامل على الطريق نحو الأسلمة، بل سوف يشارك أيضا فيما يُسمى بـ"ائتلاف الحضارات، الذي ترعاه الأمم المتحدة، ويعكس آراء منظمة المؤتمر الإسلامى".
     وكان أوباما قد أكد أنه سيوجه خطابًا خاصًا للمسلمين، من عاصمة إسلامية كبرى، لترجمة سياسة "مد يد الصداقة" للعالم الإسلامي، وتمتين العلاقات التي كانت تقيمها الولايات المتحدة معه، واعتبر أوباما أن الولايات المتحدة "مستعدة لإطلاق شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة" مع العالم الإسلامي.
     ومن جانبه، طالب "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" أوباما بالوفاء بوعوده الخاصة بـ "تغيير" النظرة التقليدية الخاصة بالعالم الإسلامي، وقال في بيانٍ أصدره أمس: إن التغيير لا يتمُ عبر حملة علاقات عامة، أو شعارات مجرَّدة، بل عبر "مصالحة تاريخية" تعنى إنهاء كلِّ التظلُّمات، وتمحو من الذاكرة كلَّ الصور النمطية السلبية، فضلًا عن ضرورة "الاعتذار" عن حالات الظلم التاريخي "المنظَّمة" أيًّا كان مصدرها.
     وأوضح البيان أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة لا تستطيع النظر للخارطة الإسلامية الواسعة إلا عبر الثقب "الإسرائيلي".
أصدقاء الإخوان المسلمين ليسوا أصدقاء لأمريكا:
     وزعم جافني المؤلف المشارك لكتاب "الفاشية الإسلامية" والمعروف بهجومه المتكرر على الإسلام أن الإخوان المسلمين أصبحوا القوة الدافعة داخل منظمة المؤتمر الإسلامي، وقال "إن العديد من المنظمات الإسلامية الأمريكية تمثل واجهة لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال جافني "إن الرغبة الواضحة من جانب إدارة أوباما لاحتضان أجندة الإخوان المسلمين، جزئيًا إن لم يكن كليًا جعلت المنظمات الإسلامية الأمريكية "المتوافقة" مع الجماعة أكثر جرأة"، على حد تعبيره.
     وختم جافني مقاله بقوله "إن الرسالة ينبغي أن تكون: أصدقاء الإخوان المسلمين ليسوا أصدقاء لأمريكا، وسيرنا وراءهم يجعلنا في خطر".

المصدر: مفكرة الإسلام

 

حقــــوق الطبــــع محفوظـــــة