بسم
الله الرحمن
الرحيم
نظم مكتب
نشر الدعوة
بالإخوان
المسلمين
الإصلاح
ملتقاه
الدوري يوم
الخميس
التاسع
والعشرين
من يناير
2009م، وخصصه
للحديث عن
غزة والقضية
الفلسطينية
عموما، وقد
أمّ الملتقى
نخبة منتقاة
من الأئمة
والدعاة،
وقُدمت فيه
أوراق عمل،
كما خاطبة كل
من الشيخ
محمد حسن
طنون رئيس
مجلس إدارة
منظمة أنصار
الخيرية التي
تُعنى بالدعم
الخيري
للمرابطين في
فلسطين،
وتحدث في
الملتقى أيضا
الشيخ
أبوعبادة
رئيس الجالية
الفلسطينية
في السودان.
كما خاطبه
الشيخ ياسر
عثمان جاد
الله أمير
جماعة
الإخوان
المسلمين
الإصلاح
بالسودان.
الشيخ محمد
حسن طنون
ابتدر الحديث
في الملتقى
مذّكرا بأن
الشعوب التي
لا تقاتل على
أساس العقيد
تنهار كما
انهارت
شعوب كثيرة؛
لكن غزة
انتصرت لأن
الانتصار
يعني عدم
التنازل عن
العقيدة قيد
أنملة، وأشار
الشيخ طنون
إلى أن حركة
فتح قد بدأت
في أول عهدها
إسلامية؛
لكنها
اخترقت،ووصل
بهم التهاون
إلى ما نراه
الآن، وأكد
الشيخ طنون
أن الدرس
المهم من غزة
هو أن القوة
مهما كانت لن
تحل المشكلة
عند
العقائدين
خاصة
المسلمين،
كما دعا في
ختام مداخلته
إلى دراسة
ظاهرة صمود
غزة.
الشيخ
أبوعبادة
رئيس الجالية
الفلسطينية
في السودان
قدّم في
بداية
مداخلته
خلفية
تاريخية عن
فلسطين
والصراعات
حولها في
التاريخ
القديم
والمعاصر. ثم
استعرض بعد
ذلك نشأة
ومسيرة
الحركة
الإسلامية
المعاصرة في
فلسطين بعد
نكبة 1948م؛
إذ ذكر أن
الفترة من
1967م إلى
العام 1977م
كانت فترة
تربية
وإعداد،
وفيها قامت
الحركة
بالتدريب على
حمل السلاح
في معسكرات
الأردن أولا
قبل حوادث
إيلول الأسود
1970م، وأن
الفترة من
1977م إلى
العام 1987
كانت فترة
الانتشار وسط
الناس
وخدمتهم،
أما الفترة
من 1987م إلى
العام 1997
فكانت فترة
العمل
العسكري
والسياسي
والتعليمي،
ثم استعرض
فترة ما بعد
أوسلو ودخول
الحركة
الإسلامية في
فلسطين في
صراع مع
عرفات وشلته
بعد أن أصبحت
أوسلو سلطة
هزيلة ليس
لها عملة ولا
مقار ولا
سلطة لا على
الأرض ولا
على البحر
ولا على
الجو. أما
الفترة من
1997م إلى
العام 2007م
فكانت مرحلة
الانتخابات،
وأشار الشيخ
أبوعبادة إلى
أن الأمريكان
واليهود
وحكام العرب
لم يعترفوا
بالانتخابات
عندما جاءت
بحماس، كذلك
التزموا
جميعهم
بالحصار ضد
حماس
وحكومتها، ثم
أشار الشيخ
أبوعبادة إلى
خطة دايتون
التي كانت
تريد إثارة
فتنة في قطاع
غزة، وتخطط
للاستيلاء
على غزة
بالقوة
والانقلاب
على حكومة
حماس
الشرعية، لكن
حماس تمكنت
من إحباط تلك
الخطة وأعادت
الأمور إلى
نصابها بعد
أن استولت
على الأسلحة
التي كان
يراد إثارة
الفتنة بها.
وفي العدوان
الأخير على
غزة اعترف
اليهود بأنهم
واجهوا نوعا
وكمية من
الأسلحة لم
يكونوا
يتوقعونها.
كما أشار
الشيخ
أبوعبادة إلى
استمرار
المؤامرات
على غزة حتى
بعد الإعلان
عن وقف إطلاق
النار، وطمأن
الشيخ
أبوعبادة
الحضور بأن
الأعداء
والمتآمرين
لن يستطيعوا
أن يأخذوا
باسم تعمير
غزة ما لم
يستطيعوا
أخذه
بالدبابة.
كما خاطب
الملتقى
الشيخ ياسر
عثمان جاد
الله مبينا
أن الأمة
الإسلامية هي
القائدة، وقد
سُلبت حقها
في القيادة
ويجب أن يعود
إليها هذا
الحق، مؤكدا
أن الأمة
الإسلامية
ربانية في
غايتها
ومنهجها،
مبينا أن
التضحية
بالمال
والنفس درس
مستفاد من
العدوان
الأخير على
غزة، مذكرا
بأن اليهود
تلقوا ضربتين
في السنتين
الأخيرتين:
أولاهما في
لبنان من حزب
الله في
العام 2006م،
والثانية من
حماس في غزة
أواخر العام
2008م، كما
أمّن على
ضرورة التيار
العام لقيادة
الجماهير نحو
الإسلام،
وأشار أيضا
إلى أهمية
التنظيم
والتحالفات
العريضة
لخدمة الهدف
العام